الإمام أحمد بن حنبل
206
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
10304 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَالِكٌ ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " « 1 » .
--> 453 / 5 . والروايات مطولة ومختصرة . ولقوله : " فيه خلق آدم ، وفيه أهبط ، وفيه تيب عليه " ، انظر ما سلف برقم ( 9207 ) . ولقوله : " وما من دابة إلا وهي مُسيخة . . . " ، . انظر ما سلف برقم ( 7687 ) . ولقوله : " وفيها ساعة لا يصادفها . . . " . انظر ما سلف برقم ( 7151 ) . وقول أبي هريرة : خرجت إلى الطور ، أي : بلاد الشام ، كما قال في مسند عبد اللَّه بن سلام 453 / 5 : قدمت بلاد الشام فلقيت كعباً . قال ياقوت في " معجم البلدان " 47 / 4 : ويقال لجميع بلاد الشام : الطور . قوله : " مُسيخة " قال ابن الأثير في " النهاية " 433 / 2 ، أي : مُصغية مستمعة : وُيروى بالصاد ، وهو الأصل . ( 1 ) إسناده من جهة عبد الرحمن - وهو : ابن مهدي - صحيح على شرط الشيخين ، ومن جهة إسحاق - وهو : ابن عيسى بن نجيح البغدادي - صحيح على شرط مسلم ، فإن إسحاق من رجال مسلم وحده ولم يخرج له البخاري . وأخرجه الشافعي في " السنن المأثورة " ( 168 ) ، والبخاري ( 37 ) و ( 2009 ) ، ومسلم ( 759 ) ، وأبو داود كما في " تحفة الأشراف " 329 / 9 ، والنسائي 201 / 3 و 156 / 4 و 117 / 8 ، والبيهقي في " السنن " 492 / 2 ، وفي " المعرفة " ( 1362 ) ، والبغوي ( 988 ) من طريق مالك ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي 201 / 3 - 202 و 156 / 4 و 117 / 8 - 118 من طريق مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن وأبي سلمة ، عن أبي هريرة .